السيد محسن الحكيم
97
مستمسك العروة
بعض أجزائها ولو كانت ارتباطية - ( 1 ) بل لأن الظاهر من حال الموصي - في أمثال المقام - إرادة عمل ينفعه ، وإنما عين عملا خاصا لكونه أنفع في نظره من غيره ، فيكون تعيينه لمثل الحج على وجه تعدد المطلوب وإن لم يكن متذكرا لذلك حين الوصية . نعم لو علم في مقام كونه على وجه التقييد في عالم اللب أيضا يكون الحكم فيه الرجوع إلى الورثة . ولا فرق في الصورتين بين كون التعذر طارئا أو من الأول . ويؤيد ما ذكرنا : ما ورد من الأخبار في نظائر المقام ( 2 ) .
--> ( * 1 ) الوسائل باب : 61 من أبواب الوصايا حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 77 من أبواب الوصايا حديث : 1 . ( * 3 ) راجع الوسائل باب : 22 من أبواب مقدمات الطواف .